الثلاثاء, 28 آذار/مارس 2017

 

أكتب رسالتي هذه وأنا في غاية الفرح والسعادة أننا نعمل معا في ملكوت الله, إنه شرف لي ولك أن نكون عاملون مع الله, وكلما زاد الفخر أزادت أيضا معها المسؤولية نحو الله ونحو من نخدمهم, لذلك أود أن أقدم ما في قلبي لك, أملاً أن أكون لك سند وعون في خدمتك, وأرجو ان تكون هذه الكلمات القليلة بمثابة دليل لك للوقت القادم.

 أولاً :- تعامل مع خدمتك كراعي وليس مجرد خادم, أمتلك قلب الراعي الذي يحب القطيع, أمتلك فكر الراعي الذي يفكر في الرعية, تعلم مهارات الرعاية, التي تجعلك قريب من الخراف, تمسك بهذه الآية (معرفة اعرف حال غنمك، واجعل قلبك إلى قطعانك) أمثال 27 : 23 .

اِقرأ المزيد...

عداد الزوار

Today32
Yesterday20
This week52
This month694
Total59281

زوار من كل العالم

Flag Counter