الخميس, 23 تشرين2/نوفمبر 2017
0
0
0
s2sdefault

كتب الصحفي محمد أمين في جريدة المصري اليوم مقالة يوم 26/11/2013 بعنوان ثورة أخري في الطريق و يوضح فيها انه إن لم تكن هناك ثورة ثقافية موازية للثورة السياسية لن يكون هناك تفعيل حقيقي ووجود حقيقي لهذه الثورة السياسية..و إن كنا نتكلم عن تعريف الثورة هو تغيير جذري في طريقة رؤية الأمور والتفكير فيها . انها تغيير كامل في المنظور .و يتكلم دالاس ويلارد في كتابه تجديد القلب عن الثورة الأمريكية و التي غيرت كثيرا من قيم و معتقدات الأساسية للمجتمع الأمريكي و شكلت هذا المجتمع. ولكن للأسف مع مرور الوقت فقدت هذه الثورة و الحرب الأهلية التي كانت في أمريكا قوتها و تأثيرها و لم تكن هناك ثورة ثقافية موازية كما طرح محمد أمين في مقاله. و السؤال هنا ما علاقة ما ذُكر بنا كمسيحيين مصريين، مؤمنين كنا، ام غير مؤمنين.

الثورة ليست تغيير المظاهر و إن كانت تفعل ذلك فعلاً لكنها لا تستطيع ان تغيير القلب فعلاً تغيير الأعماق حقاً لقد توقعنا انه مع ثورة يناير 2011 ستتغيير حياة المصريين 180 درجة و لكن لم يحدث ذلك بل وجدنا قتل و سرقة و نهب و كره و كذب و غيره من المشاعر و السلوكيات قد إزدادت سوءاً و حدة . و ذلك لأننا فرحنا بالذي حدث و لم ننظر للأمور بطريقة مختلفة و نفكر فيها بطريقة مختلفة لم تتغيير القلوب فعلاً فتتغيرالمشاعر و السلوك معها . فكر معي عزيزي القارئ هل تعبت من الرشوة و المحسوبية هل انت « مُكدر» من الوضع الإجتماعي و الإقتصادي و الأمني و السياسي في مصر او في أي مكان في العالم .أستطيع ان أعلن الخبر السر و المميز ان يسوع الثائر هو الي يغير الطريقة المنظورة للأمور و الأفكار فيها و ذلك لأنه يغير القلب فالمسيح لم يأتي إلي العالم لينشئ « ديناً»  جديداً بل جاء لأن له نظرة و فكر و طيقة جديدة ليحيا بها العالم و هذا ما رفضه التلاميذ في وقت حياة المسيح و كانوا يسألون دائما هذا السؤال بخاطرهم  ؛ متي ترجع مملكة إسرائيل و لهذا استقبله اليهود في دخوله الإنتصاري لإورشليم دخول الثوار المنتصرين لكنه دخل علي جحش دخول ملك السلام الذي يهتم بما في الداخل أكثر من الخارج . انها الثورة الحقيقية ثورة القلوب فهل تاهت منا فعلاً ؟ ام ننتظر ثورات أخري موازية أشك في مدي فاعليتها وتغييرها الحقيقي و المستمر؟. 

عداد الزوار

Today39
Yesterday33
This week133
This month726
Total66803

زوار من كل العالم

Flag Counter