الخميس, 29 حزيران/يونيو 2017

زار أحدهُم مُستشفى الأمراض العقلية، ليفتقد صديق له مريض، وفي طريقه إلى صديقه، أسرع إليه أحد المرضى، يقول له في ثقة، وغرور: أتعرف مَن أنا؟! أنا القائد العظيم نابليون بونابرت، فقال: مَن قال لك هذا؟ قال: الله طبعاً، وقبل أن يُعلق بكلمة، قال مريض آخر: لماذا أنت مُندهش ومُتعجب؟! إنه يقول الصدق، لقد دعوته ” نابليون بونابرت“..

هذه القصة التي تُروى عن مرضى بمستشفى الأمراض العقلية، أحداثها تتم كل يوم في عالمنا هذا، فكثيرُون يظنُون أنهُم:الله، حين يقولون كلمة يحسبونها معصومة من الخطأ، ولا يقبلون الحوار، ولا موضع للرأي الآخر في حياتهم، يا إلهي حطم كُل كبرياء في داخلي، فلا أكون الآمر والناهي ولا أعتد وأعتز برأيي في غرُور وتشامخ وكبرياء..

 ليتني أقول مع معلمنا بولس الرسول: مع المسيح صُلبت، فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في، فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله، الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي (غلا20:2)، فأشتهي أن أصلب معك، ويجد كل إنسان مكاناً له في قلبي، أنظر (مز13:116)..حقاً بالحُب نزلت إلىّ، وأقمت مسكنك فيّ يا الله (يو23:14)..مُت لأجلي فهيأتني لسكناك، قمت وصعدت لكي بروحك القدوس ترفعني إلى حضن أبيك، حوّلت أرضي إلى سماء، فماذا أرد لك من أجل كثرة إحساناتك؟! كأس الخلاص أتناول وباسم الرّب أدعُو..

15نوع من أنواع الإيمان ذكروا فى فى عب 11 الذي يقال عنه إصحاح الإيمان فنري من كل بطل من الأبطال فى الكتاب المقدس نوع معين من الإيمان نوع خاص نوع مميز مش بس كده لكن بنشوف فى كل نوع من انواع الإيمان الله بيكافئ هذا الإيمان بطريقة معينة هنشوف اليوم مع بعض خمس انواع من الإيمان و مكفائتهم فى أبطال الإيمان عب11

  1. إيمان خائف الله (إيمان نوح)عب11: 7

تكوين 6 وقت تفشي فيه الفساد بحيث وصل الله لنقطة اللا عودة مع بنى البشرماعدا رجل واحد هذا الرجل كان خائف الله (يهاب و يوقر-يأخذ التحذير مأخذ جد-يصدق ما يقول الله-يطيع مايقول الله.)

  • كانت مكافأة نوح ثلاثية :
  • خلصت عائلته بينما هلك جميع من رفضوا كرازته
  • تمت إدانة العالم و ظهرت صحة كرازة نوح
  • صار وارثا للبر
  1. إيمان مطيع راجى (إيمان إبراهيم1) عب11: 8-10

دعا الله إبراهيم تاركاً بيته و أهله و أصحابه ووظيفته ووطنه ووعده الله ان يعطيه ثلاث اشياء: نسل كثير، يبارك كل الأمم بنسله، يعطيه ارض كنعان أطاع إبراهيم و خرج فلم يتردد و لم يتأخر و لم يتسأل آمن فأطاع .قد لا تعرف إلى أين يقودك إيمانك بالرب لكنك تعرف بمن تؤمن

  • كانت مكافأة إبراهيم المدينة ذات الأساسات التى صنعها الله الرجاء فيها
  1. إيمان بالمستحيل(إيمان سارة ) عب11: 11، 12

بالرغم من إستحالة تحقيقه بالقدرة الجسدية ،بالرغم من ان كل منطق بشري كان ضده ،بالرغم من ان تحقيقه يكسر قوانين الطبيعة  آمنت سارة بالمستحيل فالله لا يكذب ولا يخدع

  • مكافأة سارة ولدت الأبن الموعود به و من نسله قامت أمة المؤمنين
  1. إيمان سائح (إيمان الآباء1)عب11: 13-16
  • كان إيمانهم رؤيويا فقد رأوا مواعيد الله من على بعد  نظروها  يو8: 56-58  أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح».فقال له اليهود: «ليس لك خمسون سنة بعد أفرأيت إبراهيم؟» قال لهم يسوع: «الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن».
  • كان إيمانهم ناميا      صدقوها و حيوها
  • كان إيمانهم عاملاً     يطلبون وطناً
  • كان إيمانهم مستمرا  رفضوا فرصة الرجوع
  •  ومكافأة الإيمان السائح :الموافقة الإلهية لقد عاش هؤلاء الأباء فى محضره و نالوا الأرض الموعودة لن الله اعد لهم مدينة سماوية باقية
  1. إيمان مُضحٍ(إيمان إبراهيم 2)عب11: 17-19

إيمان أطاع الله بالرغم من التكلفة و جعلته طاعته أب للمؤمنين تك22: 1-18

  1. أمر الله لإبرهيم لا يُصدق ان يقدم اسحق ذبيحة (امتحان صعب بوعود سامية )
  2. كان إيمان إبراهيم لأنه حسب الله أهلاً للثقة
  3. مكافأة الإيمان المُضح: أنقذ الله إسحق من الذبح

قصة المحبة تشفي من الموت

كمثل أي أم طيِّبة، حينما أحسَّت مريم أنها تنتظر وليدًا جديدًا قادمًا في الطريق، بذلت كل ما في وسعها أن تعدَّ طفلها الأول ذا الثلاث سنوات من عمره، والذي يُدعى ميخائيل، لاستقبال الزائر الجديد. ولما كانت توقُّعاتها أن وليدها المنتظر سيكون بنتًا، علَّمت ابنها ميخائيل أن يرتِّل للزائرة الجديدة تحية لها، فأخذ ميخائيل يرتِّل يومًا وراء يوم، وليلة وراء ليلة للزائرة المنتظرة وهي ما زالت في أحشاء أمها! وهكذا بدأ ميخائيل يعقد رباط المحبة مع أخته الجديدة من قبل أن تولَد ومن قبل أن يقابلها!

وبدأتْ آلام الولادة طبيعية. وصار الجميع ينتظرون، إنه بعد 5 دقائق، بعد 3 دقائق، بعد كل دقيقة، كلهم واقفون على أطراف أصابع أقدامهم في انتظار الوليد الجديد. ولكن الولادة تعسَّرت، وكانت هناك تعقيدات خطيرة أثناء الولادة، إذ مرَّت ساعات وآلام المخاض مستمرة. وأخيرًا، وبعد معاناة طويلة، وُلدت أخت ميخائيل، لكنها كانت في حالة خطيرة. وإذا بصفَّارة الإنذار تشقُّ سكون الليل، وسيارة الإسعاف تحضر مسرعة إلى المنزل، حيث نُقِلت الطفلة الوليدة إلى مركز العناية المركزة للولادات الجديدة في المستشفى المجاور. ومرَّت الأيام متثاقلة، والطفلة الصغيرة تسوء حالتها إلى أسوأ.

واضطر طبيب الولادة الإخصائي أن يُصارح الوالدين وهو حزين: ”الأمل ضعيف جدًا. انتظروا ما هو أسوأ“. وبدأ الوالدان يعدَّان العدة فيما لو ماتت الطفلة، فجهَّزا الصندوق الأبيض وهما في منتهى الأسى.

لقد كانا قد جهَّزا غرفة صغيرة في البيت للمولودة الجديدة، ولكن وجدا أنفسهما يُجهِّزان للجنازة!

إلا أن ميخائيل، كان يلحُّ على والديه أن يدعاه يرى أخته، وقال لهما: ”دعوني أُرتِّل لها“. وظل يلحُّ عليهما الطلب مع هذا القول: ”دعوني أُرتِّل لها“.

وحلَّ الأسبوع الثاني والطفلة ما زالت في العناية المركَّزة، وبدا الأمر أن هذا الأسبوع لن ينتهي إلاَّ والجنازة ستبدأ. ولكن ميخائيل لم يكفَّ عن أن يلحَّ السؤال والطلب أن يرى أخته ليُرتِّل لها، ولكن قوانين المستشفيات تمنع زيارة الأطفال لذويهم في العناية المركَّزة.

وفكَّرت ماما مريم وقالت لنفسها: ”ماذا لو أخذت ميخائيل معي، سواء أرادوا أو لم يريدوا، لأنه إن لم يَرَها الآن، فلن يراها وهي حيَّة“. فألبسته بدلة أوسع من مقاسه، واصطحبته إلى وحدة العناية المركَّزة. وكان يبدو وهو في هذه البدلة الواسعة في صورة مضحكة! ولكن الممرضة الرئيسة لاحظت أنه طفل، فصاحت: ”أخرِجوا هذا الطفل من هنا الآن! غير مسموح للأطفال بالدخول“. وانفعلت ماما مريم جدًا، وأبرقت عيناها كالنحاس المنصهر في وجه الممرضة، وفتحت شفتيها وتكلَّمت بحدَّة: ”لن يغادر المستشفى إلى أن يُرتِّل لأخته المريضة“!

وقادت مريم ابنها ميخائيل إلى سرير أخته، فأخذ يُحدِّق في هذه الوليدة الصغيرة التي تصارع المرض لتحيا. وبعد برهة بدأ يُرتِّل. وبصوت الطفولة البريئة، أخذ ميخائيل ابن الثلاث سنوات يرتِّل قائلًا:

- ”أنتِ شمسي المشرقة،شمسي المشرقة الوحيدة.أنتِ تجعلينني سعيدًا،

حينما تكفهر السماء“.You are my sunshine, my only sunshine.. You make me happy, when skies are grey..

ويا للعجب، ففي الحال صارت الطفلة الوليدة تبدو وكأنها تستجيب. وبدأت مستويات نبضات القلب في الاستقرار، ثم انتظمت تمامًا. وأخذت مريم تقول لابنها والدموع في عينيها: ”استمر في الترتيل يا ميخائيل، أنت تعرف يا حبيبـي كم أنا أحبك. لا تَدَع شمسي المشرقة تغيب“!

وكلَّما رتَّل ميخائيل لأُخته، كلما صار تنفُّسها المُجهَد يصير كمثل تنفُّس القطة الصغيرة. وفي الليلة التالية ظلَّت الأم مريم تقول لابنها: ”لا تكفُّ عن الترتيل يا ميخائيل، يا ذا القلب الحلو“!!

وبدأت أُخت ميخائيل الصغيرة تسترخي استرخاء الشفاء، وأصبح الاسترخاء يبدو على وجهها، بينما تستحث الأُم ابنها: ”لا تكفُّ عن الترتيل، يا ميخائيل“. وغلبت الدموع وجه الممرضة الرئيسة وهي تسمع ميخائيل يقول لأخته بصوته الطفولي: ”أنتِ شمسي المشرقة، شمسي الوحيدة المشرقة. لا تَدَعي شمسي المشرقة تغرب عني“. Please don't take my sunshine away

وفي اليوم التالي، صحَّت الطفلة الصغيرة حتى أنها صارت مُهيَّأة أن تعود للبيت!

هذه القصة حقيقية، وقد كتبت مجلة ”يوم المرأة الأمريكية" Woman's Day Magazine هذه القصة تحت عنوان: ”معجزة ترتيلة الأخ لأخته“.

- أيها القارئ، لا تترك الناس حتى تحبهم، لأن المحبة أقوى من الموت

 

 

عداد الزوار

Today4
Yesterday28
This week108
This month1024
Total62076

زوار من كل العالم

Flag Counter