الخميس, 29 حزيران/يونيو 2017

منذ الوقت الذى نزل فيه يعقوب و أولاده سبعين نفس" جميع النفوس ليعقوب التي اتت الى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست و ستون نفسا. و ابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت الى مصر سبعون."(تك46: 26-27)إلى الوقت الذى قرر الرب بعد سماع صراخ شعب إسرائيل ان يخرج شعبه

أولاد يعقوب من أرض مصر صار حوالى أربع مئة سنة و هو وقت ليس بقليل كان شعب إسرائيل قد تعود على عبادة ألهة المصريين بدون حتى ان يدركوا لقد تعلموا ان يعبدوا ألهة المصريين

 و حتى إن لم يقولوا ذلك بطريقة مباشرة  فهم بعدما خرجوا من أرض مصر و غاب عنهم موسي أول شئ فعلوه هو انهم بدأ فى عبادة الإلهة الغريبة التى تعودوا ان تكون معهم من أرض مصر و هذا ما يحدث معنا الأن أن الثقافة التى نحيا فيها فى حياتنا أصبحت مسيطرة علينا أكثر من المسيح الذى بداخلنا  فأصبح العالم المصري القديم بألهته الغريبة يعيش داخلنا أكثر من إلهنا الحى و اذا كان الرب قال لموسي انا هو أهيه الذى أهيه أخبر الشعب أنى انا هو الكائن الذى كان و الذى يكون أنا هو هو أمس و اليوم و إلى الأبد أنا الله القدير الذى لم أتغير إله إبراهيم و إسحق و يعقوب و القادر على كل شئ" إنيّ أنا الرب" (خر15 : 26) و لذلك وجه الرب عشر ضربات إلى شعب مصر أو بصورة أدق إلى أكثر من 115إله هى الألهة الغريبة التى كان شعب مصر يعبدها بدل الأله القدير ليعلن هو نفسه الإله القدير الإله الوحيد و نفس الوقت يعلن ذاته لشعب إسرائيل و هو ما يفعله معنا الرب الأن يعلن انه لا إله غيره القادر على كل شئ .

الضربات العشر ضد آلهة مصر:

( 1 ) تحويل الماء الى دم ( خر 7 : 14 – 25  )

(عبادة لقمة العيش و العمل)

مصر هبة النيل أو هبة النهر هذه العبارة وصف بها المؤرخ هيرودوت مصر وأمر الرب موسى ان يضرب الماء بعصاه فرفع العصا وضرب الماء الذي في النهر امام عيني فرعون واما عيني عبيده ، فتحول كل الماء إلى دما وحفرالجميع المصريين حوالي النهر لأجل ماء ليشربوا ( خر 7 : 19 – 24 ) أما المصريين المعاندين  حفروا حوالي النهر لأجل ماء ليشربوا ( خر 7 : 24 ) فكانت هذه الضربة موجهه الى آلهه النهر الذى حمل أولاد العبرانيين وقتلهم ومنها الإله حابي وكانوا يصورونه في صورة إنسان يحمل فوق رأسه نباتات مائية. ويظهر جسده معالم الجنس الذكري والأنثوي في نفس الوقت ويحمل في يديه بعض الثمار من خيرات النهر وعندما ذكر سفر الخروج  وماتت الأسماك ( خر 17 : 21 ) أو عبادة لقمة العيش و الرزق عبادة العمل انه هو مصدر الرزق و أهم شئ فى حياتنا عندما يكون العمل عبادة الرب يضرب هذا الأله

( 2 ) الضفادع ( خر 8 : 1 – 15)

(عبادة الأولاد)

بعد " سبعة ايام بعدما ضرب الرب النهر دخل موسى الى فرعونولما أبى أن يطلق الشعب مد هرون يده على مياه مصر ، فصعدت الضفادع وغطت أرض مصر ( خر 8 : 6 ) وكان عددها من الضخامة حتى طلب فرعون من موسى وهرون ان يصليا الى الرب ليرفع الضفادع عنه وعن شعبه ، وسبب ضرب يهوه المصريين بالضقادع أنهم كانوا يعبدون الآلهة حكت وهى المسؤولة عن الولادة ونحتها القدماءوعبدوها على هيئة الضفدعة أو امرأة برأس ضفدعة كانت تقوم بدور فعال في مساعدة النساء أثناء الولادة.هى عبادة الأولاد ان يكون مركز حياتنا و عبادتنا و شغلنا و تفكيرنا و شغلنا الشاغل هو تربية الأطفال و نبنى مستقبل الأولاد  و ليس ان نجعل أولادنا فى مشيئة الرب و تعاليمه

( 3 ) البعوض ( خر 8 : 16 – 19)

 (عبادة المتع الأرضية و العالمية)

مد هرون يده بعصاه وضرب تراب الأرض كما أمر الرب موسى  فصار البعوض على الناس وعلى البهائم ولم يستطع العرافون بسحرهم ان يفعلوا هكذا فقالوا لفرعون هذا اصبع الإله وهذه الضربة كانت ضد جيبإله الأرض التراب مثل يهوه .إله الحياة إتمتع بالحياة و ما فيها كل ملذتها و المتع  الجنس المال و الجمال و الموضة و التكنولوجيا كل ما تقدر تتمتع بحياتك اعمل لا تضييع  عمرك هباءاً

( 4 ) الذبان ( خر 8 : 20 – 32 )

(عبادة الأعمال الحسنة للأخرة )

 وقد ميز الرب في هذه الضربة بين أرض المصر و يين أرض جاسان حيث كان يقيم بنو إسرائيل وحدد له ان غدا تكون هذه الاية وتم ذلك فدخلت ذبان كثيرة إلى بيت فرعون وبيوت عبيده ، وفي كل ارض مصر خربت الأرض من الذبان أن ضربة الذباب هذه فيما يبدوا أنها موجهة إلى الإله المصرى خيبرى وهى إلهه أنثى أو بشكل جعران والمفترض أن تكون إله القيامة ان تعمل لأخرتك و ده كويس بس الهدف هو انت و لا هو الهدف ميزان الحسنات و لا انك تعبد الرب من كل قلبك انت خايف انك تهلك و بس فى جهنم و عشان كده بتعمل حسن و أعمال كويسة لبعد الموت و لا لآنك تحب الرب بجد

( 5 ) الوبأ في المواشي : ( خر 9 : 1 – 7 )

 (عبادة الأشياء الجديدة )

أنذر موسى فرعون بأن يد الرب تكوزن على مواشيك التي في الحقل على الخيل والحمير والبقر والغنم وبأ ثقيلا جدا ، وكان هناك عدد من آلهه المصريين تمثلها هذه المواشي فكانت هذه الضربة ضد الآلهة  الإله  أبيس على شكل عجل  كما كان خنوم على شكل كبش وكانت هاتور على شكل بقرة وغيرها هى أم الآلهة و هى أله الخلق و هو العجل الذى عبده الشعب فى برية سيناء إله الخلق و عندما صنع هارون العجل للشعب قالوا هذا هو ألهتك يا إسرائيل الذى أخرجك من العبودية إله الأشياء الجديدة التعود على الجديد و إكتشاف الجديد و تجربته الجديد فى اللبس و الدش و النت و الأكل و وووو و ان يكون الجديد هو المسيطر علينا

( 6 ) الدمامل ( خر 9 : 8 – 12 ) .

(عبادة السحر ليعطى الشفاء)

 أخذ موسى وهرون – بناء على امر الرب – رماد الأتون ووقفا امام فرعون وذراه موسى نحو السماء  فصار دمامل بثور طالعة في الناس وفي البهائم ولم يستطع العرافون ان يقفوا امام موسى من أجل الدمامل لأن الدمامل كانت في العرافين وفي كل المصريين  ولكن فرعون ظل على عناده وهى ضربة موجهة للإله أيزيس إلهة السحر والشفاء.

( 7 ) البرد ( خر 9 : 13 – 35 )

(عبادة الحظ و النجوم )

 وقبل وقوع هذه الضربة ذكر الرب لفرعون الهدف من هذه الضربات لكي أريك قوتى ولكي يخبر باسمى في كل الارض ( خر 9 : 19 )  وحذره قائلا  فالآن ارسل احم مواشيك وكل مالك في الحقل ، جميع الناس والبهائم الذين يوجدون في الحقل ولا يجمعون الى البيوت  ينزل عليهم البرد فيموتون فالذين خاف من كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ومواشيه الى البيوت ولما مد موسى عصاه نحو السماء كما أمره الرب اعطى الرب رعودا وبردا وجرت نار على الأرض فكان برد ونار متواصلة في وسط البرد شئ عظيم جداً لم يكن مثله في كل أرض مصر منذ صارت أمة فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس والبهائم) كانت هذه الضربة موجهه لإلإهه الجو والسماء نوت البعوض على هيئة أمرأة  جسمها مغطى بالنجوم  وجسدها مقوس ووجهها يواجه الأرض ويصور اليدين والرجلين على أنهما الدعائم التي تحملعليها السماء ويعتقد أن اليدين والقدمين هما النقاط الأربع الأساسية في الأفق

( 8 ) الجراد ( خر 10 : 1 – 20 )

(عبادة الشر نفسه)

 . كثيراً ما يهدد الجراد الزراعات والمحاصيل في كثير من بلاد الشرق الأوسط ولكن هذه الهجمة من الجراد كانت شيئا ثقيلا جداً  لم يكن فقبله جاد هكذا مثله ولا يكون بعده هكذا وغطى وجه كل الأرض حتى إظلمت الأرض ، وأكل جميع عشب الارض وجميع ثمر الشجر الذي تركه البرد ، حتى لم يبق شئ أخضر في الشجر ولا في عشب الحقل في كل أرض مصر ( خر 10 : 14 )وهذه الضربة كانت ضد الإله ست   إله الشر د وكان القدماء يعبدوه حتى لا يرسل الجراد على أرض مصر وقد صوره القدماء فى أشكال عديده مثل إنسان له شعر أحمر وعيناه حمراء أو خنزير أو كلب أو تمساح 

 

( 9 ) الظلام الدامس ( خر 10 : 21 – 29 ، مز 105 : 28 )

(عبادة العلم او مانظن انه يعطى النور )

عندما مد موسى يده نحو السماء ، بناء على امر الرب له صار لام دامس في كل ارض مصر ثلاثة ايام ، لم يبصر احد اخاه ، ولا قام احد من مكانه ثلاثةة ايام ، ولكن جميع بني اسرائيل كان لهم نور في مساكنهم (خر 10 : 22 و 23 ) حتى إضطر فرعون أن يقول لموسى إذهبوا اعبدوا الرب ، غير ان غنمكم وبقركم تبقى ( خر 10 : 24 ) فرفض موسى ذلك فقال له فرعون : إذهب عنى احترز لا تر وجهي أيضا ، إنك يوم ترى وجهي تموت فقال موسى نعما قلت ، أنا لا أعود أرى وجهك أيضا ( خر 10 : 28 و 29 ) وكانت هذه الضربة ضد اله الشمس رع  ويعتبر رع  إله الآلهه وأكبرها وهذا يعنى أن إله العبرانيين يهوه ضرب أولا أحفاد وأولاد هذا الإله والآلهه الصغرى  المصرية فى بداية الضربات العشرة ثم ضرب أكبرهم  فى الضربة رقم (9) بالظلام على أرض مصر والإله رع هو الذى يحمل على رأسه الشمس

 10 ) موت الأبكار ( خر 11 : 1 – 10 ، 12 : 29 – 32 )

(لا خلاص بدون دم المسيح لا خلاص بدون ان يعبر المسيح)

انذر موسى فرعون بان الرب سيخرج نحو نصف الليل في وسط مصر فيموت كل بكر في ارض مصر ، من بكر فرعون الجالس على كرسيه ، الى بكر الجارية التي خلف الرحى وكل بكر بهيمه ويكون صراخ عظيم في كل أرض مصر لم يكن مثله ولا يكون مثله أيضا ، ولكن جميع بني إسرائيل لا يسن كلب لسانه اليهم لا إلي من الناس ولا الى البهائم ( خر 11 : 4 – 7 ) وأمر الرب بني إسرائيل بعمل الفصح ورش دم الخروف الفصح على القائمتين والعتبه العليا في كل بيت ليكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى الدم وأعبر عنكم فلا يكون عليكم ضريبة للهلاك حين اضرب ارض مصر ( خر 12 : 13 ) فأني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة واضرب كل بكر في أرض مصر من الناس والبهائم وإصنع أحكاما بكل اللاهه انا الرب ( خر 1 : 12 ) وعندئذ نفذ الرب هذا الامر وكان صراخ عظيم في مصر لأنه لم يكن بيت ليس فيه ميت ، فدعا فرعون موسى وهرون ليلا وقال قوموا اخرجوا من بين شعبي انتما وبنو اسرائيل جميعا واذهبوا اعبدوا الرب كما تكلمتم ( خر 12 : 29 – 33 )  وبعد أن أنتهى يهوه الإله الحقيقى فى أن يوضح أن جميع ألاهة المصريين الوثنية هى ليست آلهه ولم يسمع فرعون ومشيريه لكلمات موسى  فقد كانت قلوبهم قاسية فلم يبقى إلا الضربة الأخيرة الموجهة ضد أبن الإله رع(إله القوة ) أى فرعون الذى هو أبن الأله رع نفسه فضرب أبنه البكر وكل بكر فى أرض مصر الذى لم يستطع إبن الإله الكاذب أن ينجى أبنه من الموت أو يدعى لآلهته فيحيا فأين أنت يا فرعون مصر وأين هى آلهتك لقد خربت مصر بإتباعك لآلهة كاذبة .  

فدى نفسيمن العبور الى الحفرة فترى حياتي النور.(أي 33: 28)

عداد الزوار

Today4
Yesterday28
This week108
This month1024
Total62076

زوار من كل العالم

Flag Counter