الخميس, 29 حزيران/يونيو 2017

1.  إيمان تائب(إيمان إسحق)عب11: 20

كان يعرف إسحق ما هي إرادة الله في- فقال لها الرب في بطنك امتان و من احشائك يفترق شعبان شعب يقوى على شعب و كبير يستعبد لصغير.( تك25: 23)

و رغم ذلك تردد في طاعة الله لأنه كان يحب عيسو و كان قريبا من نفسه وعندما جاء مواعيد تسليم مواعيد بركة الله لأبنه تغافل وإرادة الله و قرر ان يبارك عيسو و يعقوب خدع أبوه الأعمى و لما عرف إسحق رفض ان يعكس البركة و مات إسحق بعد ان تاب و نفذ إرادة الله

أواه: يا ليتني اطعت! أوه: يا ليتني اطعت!"

هذه صيحة احد المجانين في مستشفى اميركي للأمراض العقلية. لقد ظل يطلق هذه الصيحة ويكررها في حجرته اياماً وأسابيع وسنين طويلة، ولم يتفوَّه بسواها، بل كان، كلما مرَّ بجانبه احد الناس وخاطبه، لا يرد عليه الا بهذه الصرخة التي تصم الاذان: اوه: يا ليتني اطعت! اواه: يا ليتني اطعت!

وقصة هذا المسكين هي انه كان موظفاً في احدى شركات القطار الحديدي التي عهدت اليه وانزاله بمناظرة جسر ممتد فوق نهر، وكان عمله محصوراً في رفع الجسر عند مرور البواخر واعداد الخط لمرور القطار الحديدي. وكان هذا الموظف يتمتع بكامل صحته وقواه العقلية.

وتسلم، ذات يوم، امراً خاصاً مشدداً بإبقاء الجسر مُنزَّلاً في وقت معيّن، وذلك لمرور قطار سياح خصوصي لم يكن موعد وصوله محدداً بالضبط، فأخذ الاستعدادات اللازمة لتنفيذ هذا الامر، وانزل الجسر وحضَّر الخط لمرور القطار المذكور، وجلس ينتظر.

في تلك الساعة وصلت بعض البواخر وطلب قادتها المرور كالعادة، فرفض الموظف ان يرفع الجسر، بناء على الامر الخاص المشدد الذي تسلمه. ووصلت سفينة اخرى، وطلب اليه قبطانها وهو صديق حميم له، ان يسمح له بالمرور، قائلاً: انت ترفع الجسر وانا اعبر في بضع دقائق بعجلة، وبعد اخذ ورد اذعن الموظف لطلب صديقه ورفع الجسر، واخذت السفينة تتحرك.. ولكن يا لهول الرعب الذي انقض على الموظف عندما اصم اذنيه صوت صفير مزعج منطلق من قطار السياح المقبل بسرعة فائقة، اذ لم يعد هناك أي متسع من الوقت لانزال الجسر، فتمنى، في لحظة الندامة وفوات الاوان، لو انه تقيَّد بالأمر الخاص المشدد، فرفع يديه، في ساعة قنوطه، الى العلاء، وصرخ من اعماق اعماقه: أواه: يا ليتني اطعت! أواه: يا ليتني اطعت! اما القطار فاندفع بمن فيه منحدراً الى النهر حيث لاقى السياح حتفهم

والموظف المسكين، ماذا جرى له؟ لما جاء اهل النجدة وجدوه يتمشى ذاهباً واياباً على غير هدى ويصيح: أواه: يا ليتني اطعت! أواه: يا ليتني اطعت! ولم يتفوه بغير هذه الكلمات، فقد فَقَدَ رشده وظل مجنوناً كل حياته لا ينطق الا بهذه الجملة: أواه: يا ليتني اطعت! كان قد تلقى امراً صريحاً فعصاه! كان من المحتمل ان لا يأتي القطار في ذلك الوقت، ولكنه اتى وهلك جمع غفير!

يا لها من مأساة ربما تقول عندما تطلع على تفاصيلها: ما احمق ذلك الموظف! ولكنك، اذا اطلقت لتأملاتك العنان وغصت في اعماق ضميرك، قد تجد انك سالك المسلك ذاته الذي ادى الى تلك الفاجعة الرهيبة، فانت، ايضاً، قد تلقيت امراً اسمى جاءك من السماء يجب ان تطيعه اكثر فقد جاء في الكتاب المقدس:

"فالله يأمر جميع الناس في كل مكان بأن يتوبوا"

2.   إيمان عابد (إيمان يعقوب)عب11: 21

يعقوب لم يري أرض الموعد بل على العكس اضطرت العائلة ان تذهب لمصر هروبا من المجاعة لكنه ظل يعبد الله بالرغم من ما يحدث مؤكداً صدقها حتى و هو يموت  كتير ما بيتأثر عبادتنا بمستوى إيمانا و عشان كده كثير ما بنترك اجتماعتنا لأننا بنعتمد على مشاعرنا مش ايماننا

3.   إيمان لا يموت (إيمان يوسف)عب11: 22

يوسف صدق رغم الظروف و كان إيمانه فعال و عامل رغم المستحيل و لذلك طلب ان تؤخذ عظامه عندما يرحلوا من أرض مصر في إمتلاكه أرض الموعد

4.   إيمان محب لا يخاف(إيمان أبوي موسي)عب11: 23

الحتة دي اكتر للأزواج فهذا نموذج رائع لزوجين عندهم الإيمان المختلف إيمان محب إيمان لا يخاف بالرغم من المقاومة محبتهم لموسي و للرب جعلتهم لا يمتانه الإيمان قد يكون فيه مخاطرة كما في موقف أبوي موسي لكنهما لم يخافا.

5.   إيمان ينكر ذاته (إيمان موسي)عب11: 24-28

·    موسي كان يعلم ما يفعله بالضبط فلم يكن طيش شباب فكر كثير و قرر

·   فعل ذلك ليس لأنه رآهم أقربائه حسب الجسد بل لأنه رآهم شعب الله الذي سيحقق فيهم الله المواعيد النسل و الأرض

·   كان كل تركيزه على شعبه و ليس على نفسه في كل مواقف حياته

·   خر2: 13-15

-" ثم خرج في اليوم الثاني و اذا رجلان عبرانيان يتخاصمان فقال للمذنب لماذا تضرب صاحبك. فقال من جعلك رئيسا و قاضيا علينا امفتكر انت بقتلي كما قتلت المصري فخاف موسى و قال حقا قد عرف الامر. فسمع فرعون هذا الامر فطلب ان يقتل موسى فهرب موسى من وجه فرعون و سكن في ارض مديان و جلس عند البئر"

اع7: 23-25، 30

" فتهذب موسى بكل حكمة المصريين و كان مقتدرا في الاقوال و الاعمال. و لما كملت له مدة اربعين سنة خطر على باله ان يفتقد اخوته بني اسرائيل. و اذ راي واحدا مظلوما حامى عنه و انصف المغلوب اذ قتل المصري. فظن ان اخوته يفهمون ان الله على يده يعطيهم نجاة و اما هم فلم يفهموا."،" و لما كملت اربعون سنة ظهر له ملاك الرب في برية جبل سيناء في لهيب نار عليقة"

إيمان موسي ضحى، توقع، استمر بالله، خلص

عداد الزوار

Today4
Yesterday28
This week108
This month1024
Total62076

زوار من كل العالم

Flag Counter