الأربعاء, 24 كانون2/يناير 2018
0
0
0
s2sdefault

إيمان و تعاليم كنستنا المعمدانية

الكتاب المقدس الوحى :- الكتاب المقدس ((66 سفر من التكوين الى رؤيا)).نؤمن: ان الكتاب المقدس معصوم من الخطأ والتحريف وأن الكتاب المقدس هو السلطـة الوحيـده للمبادىء المطلقـة

وهو وحـده تعزيتنا المطلقــة (مز 19 :9) (عب 4 :12).

  • أن كل الكتاب قد أكمل فلا ينبغى أن يزاد عليه بأى حال من أشخاص لهم شعور معين أو رؤية شخصية خارجة عن وحى الله المقدس  (مت 5 :18) ،(لو 16 :17)،(رؤ 22 :18و19)

  • عمل كلمة الله فى حياتنا (عب 4 :12و13) ، (عب 5 :11-14) ،(1بط 1 :22و23

الله الحق الحقيقى

نؤمن يإله واحدحى حق عادل وحقيقى (أش 45 :21و22) هو كائنازلى ابدى عاقل غير محدود روح أزلى (يو 4 :24) ،(1تيمو1 :17) ،(مز 9 :2) ،(مز 93 :2) ،(مز 102 :12و24و26-27) (تث 4 :35و39)

وفى وحدة الله توجد ثلاثة أقانيم (الأب- الأبن- الروح القدس) متساوون فى الجوهر والكمال و المعرفه. لكن فى الثلاثة أقانيم لكل واحد عمله الخاص المتفق و المنسجم للعمل الألهى.

  • الله الأب (يو 6 :27) ،(1بط 1 :2) ،(1كو 8 :6) ،(أف 4 :6)

  • الله الروح القدس (أعمال 5 :3-4)

  • الله الأبن - الرب يسوع المسيح – (يو 1 :1و18) ، (تيطس 2 :13)

 

يسوع المسيح

  1. المسيح هوالكائن الأزلى: ـ (يو 1 :1-5) ،(يو 17 :5و24) ،(كو 1 :1-7) ،(عب 1 :2) ،(عب 2 :10)

  2. التجسد:ـ نؤمن ان هذا الكائن الأزلى اتخذ جسدا بالميلاد من السيدة العذراء (أش 7 :14) ،(أش 9 :6-7) ،(مت 1 :18-25)،(لو 1 :26-33)  ،(يو 1 :14)

  3. حياته الخالية من الخطأ (يو 8: 46) ،(عب 4 :14-15)،(1بط 2 :21و22)

  4. المسيح كالله المتجسد: أختبر المسيح حياة الأنسان لأنه عاش بطبيعة الأنسان (فيبى 2 : 5-8)

وهذه الطبيعة الأنسانية نراها فى:

  1. التجربة : تجرب من ابليس (مت 4: 1-11)،(عب 4 :14-15)،(1بط 2 :21و22)

  2. تعب : كأنسان تعب (يو 4: 6)

  3. جاع : كأنسان جاع (مت 4 :1-11)

  4. عطش : طلب أن يشرب (يو 19 :28)

  5. طلب مشيئة الله كأنسان (مت 26 :39)

  1. هو اكمل مشيئه الله وعمله ليبرهن أنه ابن الله (يو 14 :7-12)

  2. موت المسيح النيابى على الصليب: (رو 6 :23) ،(رو 5 :6 -11)،(1بط 2 :24) ،(1بط 3 :18) ،(1يو 2:2)،(2كو 5 : 15)

  3. قيامة المسيح:(يو 2 :18-22) ،(مت 16: 21)،(مت 28) ،(مرقس 16) ،(لو 24)، (يو20) ،(اع 1 :3) ،(1كو 15).

  4. صعوده : (أعمال 1 :8-11) ،(مرقس 16 :19)،(لو 24 :51)

  5.  مجيئه على مرحلتين : (يو14 :1-3)

  • المرحلة الأولى من المجىء الثانى للمسيح:هو القيامه الأولىللراقدين فى الرب و أختطاف كل المؤمنين القديسين الأحياء (1تس 4 :13-18) ،(1 تس 1 :7 ، 2: 1)

  • المرحلة الثانية من المجىء الثانى للمسيح :يأتى مع قديسيه ليملك على الأرض الف سنه  (رؤ 19 :6)،(رؤ 20 :4- 6)،(زكريا 14 :9).

الروح القدس

الروح القدس هو روح الله وهو مساولله الأب ولله الأبن أيضا. له أسماء متعدده منها الروح المعزى و روح الحق (يو 14 :16-17) الروح الأزلى (عب 9 :14)

و الكتاب المقدس يقدم عن الروح القدس الحقائق التالية :

  1. كان مع الله الأب والله الأبن عاملا فى الخليقة (تك 1 :1-3) ،(1يو 5 :7)

  2. الله الروح القدس هو الذى أرشد كتبة الكتاب المقدس (2بط 1 :20،21) ،(1 تيمو 3 :16)

  3. الله الروح القدس هو الذى أعلن وفسر كلمة الله (2بط 1 :20 ، 21)(يو 16 :13-14)،(1كو 2 :10-14)

  4. الله الروح القدس هو الذى يعمل فى الميلاد الثانى للإنسان (يو 1 :12 ،13)، (يو 3: 5، 6)،(1بط 1 :22و23) (2كو  5 :17) ،(تيطس 3 :5) ،(1 كو 12: 3)

  5. هو الذى يعمد المؤمنين بالمسيح وقت خلاصهم (1كو 12 :13) (رو 6 :3 ،4) لأنه بالروح قد أتينا الى المسيح لأجلالمعموديةوبهذا نشترك فى موته (رو 6 :11) ،(غلا 2 :20) ،(2كو 5 :17).

  6. هو يقود ويرشد كنيسة المسيح وخدامه (أع 13 : 2-4)،(أع 16 :6 ،7)

  7. هويختمنا للفداء (أف 1 :13-14) ،(أف 4 :30)

  8. يمكث فينا تأكيداً لضمان خلاصنا وبنوتنا وفدائنا (1كو 3 :16) ،(1كو 6 :11) ،(رو 8 :9 ، 16)، (2كو 5 :5) ، (2 تيمو1: 14)

  9. يشفع فينا وقت الصلاه (رو 8 :26)

  10. هو الذى يوزع المواهب (2كو 12 :3-11)

  11. يعطى قوة للمؤمنين للعمل الألهى  (أع 1 :8)

  12. ويبكت غير المؤمنين فى العالم (يو 16 :7 - 11)

الكنيسة المحلية

نحن نؤمن بأن كنيسة العهد الجديد أنما هى كنيسة محلية و هى الكنيسة التى أسسها الرب يسوع نفسه طبقاً لإنجيل (متى 16: 18 ) وقد بنيت على أساس الرسل و المسيح هوالرأس و حجر الأساس (أف2:19 - 22)المسيح هو رأس الكنيسة(كو1: 19)

الكنيسة المحلية هى الكنيسة الكتابية  كما وضحت كبناء أعضائه قد انضموا كبناء واحد قاعدته و أساسه الرب يسوع ( أف2: 21-22 )و أعضائه كجسد واحد (أف4: 15 ،16) أعضاء الكنيسة أولئكالذين قد انضموا للكنيسة على أساس قبولهم الرب يسوع مخلصا ومعلنين ذلكبالمعمودية (أع 2: 38، 41 ،47)،

الوظائف الكنسية هى :

  1. رعاة :  و ندعوهم أحيانا شيوخاً او أساقفة

  2. شمامسة  : الشماس يهتم و يعتنى بالأمور الكنسية المادية

و هذه الوظائف موجودة فى( اع 6: 2، 3) ،(1تيمو3: 1-13)، (1بط5: 1-4)

والكنيسة المحلية هى جماعة المؤمنين المجتمعين معا يؤمنون بالإيمان الواحد على أساس  الكتاب المقدس الذى هو السلطة الوحيدة،و هى لها مطلق الحرية فى الديموقراطية المطلقة (2تى4: 1-5)،

(اع 15)، (1كو6: 1)

فالكنيسة اذاًجسد كيان مستقل متعاون معاً فى روح ديموقراطية سليمة تحت سيادة الرب يسوع المسيح (مت18: 15-20 )،( أع6: 3-6) ،( كو1: 8-10)وهدف الكنيسة قد تبين فى (مت 28: 18-20) لنكرز بالأنجيل لكل العالم لكل الخليقة كما جاء في (مر16: 15) و ليعتمد كل من يؤمن بالمسيح رباً و مخلصاً و لتعلمهم ان يمارسوا وصايا الرب يسوع التى أمر بها

و الوصايا و الممارسات الكنسية هى:

  1. المعمودية 

  2. العشاء الربانى

 

  1. المعمودية :

نحن نؤمن ان المعمودية المسيحية الكتابية هى بالتغطيس فى الماء،و هى لكل مؤمن مولود من الله الولادة الجديدة و يجب ان تُمارس المعمودية باسم الأب و الأبن و الروح القدس(الاله الواحد)و هى بالطبع اعلان تام عن حقيقة ايمانهم و اعترافهم بالصورة الحقيقية لموت و قيامة المسيح ،و هى الصورة التى يجب ان تمارس بها المعمودية، و هى أيضاً إعلان عن موتهم عن الخطية و قيامتهم لحياة جديدة ،و هى أيضا الإعلان لحقيقة إنضمامهم للكنيسة المحلية و حياتهم الروحية المباركة

نحن نؤمن ان المعمودية بالتغطيس كما أوصي الرب يسوع و هى إجابة و طاعة للضمير الحى

(مت 3 : 16 ، مر 1: 10 ،أع8: 31-39، 1بط3: 21، رو6: 2-5)

  1. العشاء الربانى :

نحن نؤمن ان العشاء الربانى  هو وصية أُعُطيت للكنيسة من الرب يسوع و هى فقط تقدم لكل المولودين ثانية من الله، و هى تقدم من خبز غير مختمر و نتاج الكرمة (عصير العنب) وهما يمتزجان معا لذكري إعلان موت المسيح على الصليب الموت النيابي ، ويجب على كل مشترك فى العشاء الربانى ان يختبر نفسه و يمتحنها جيداً ومن ثم يكونله الحق ان يشترك فى عشاء الرب(مت 26: 26-28،مر14: 22-24،لو22: 19-20 ،أع 2: 42 ، 1كو10: 16، 1 كو 11: 23- 30)

وعشاء الرب هو عمل رمزى للطاعة حيث يشترك أعضاء الكنيسة فى تناول الخبز و عصير العنبليتذكروا موت الفادى و ينتظرون مجيئه ثانيةً

الخليقة

نحن نؤمن ان سفرالتكوين هو سفربداية الخليقة الذى اعلن لنا خليقة الله و انه ينبغى ان نقبل هذا حرفيا ان الإنسان قد خلق من الله رأساً و قد أخذ صورة الله و شبهه، وان خليقة الإنسان لم تكن مجرد خلق تطوري أو نظرية تطورية أو قد تطور من أجزاء معينة حسب ناموس الطبيعة كما يقولون الملحدين و إنما كل حياة قد أعطيت رأسا  من الله الخالق و كل مخلوق قد أنسل من جنسه من وقت خلقه اذا كان الإنسان أو الحيوان أو النبات

(تك1: 1،3،9،11 ،14 ،20،24 ،26 ،27،31) (تك2: 7-9 )، خر20: 11،(ار10: 12،13) نح9: 6،يو1: 3 ، اع4: 24 ،اع17: 23-28،رو1: 20،كو1: 16-17، عب11: 3 ، رؤ10: 6)

 

 

سقوط الإنسان

نحن نؤمن بخلق الله للإنسان على صورة الله كان قد خلق و هو أيضاً مخلوق برئ تحت سلطة صانعه لكنه سقط بإرادته فى الخطية التى تسببت أيضاً فى ان الجنس البشري جميعاً قد إجتازته الخطية – بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم و من ثم دخلت الخطية جميع الناس – و بهذا صار الإنسان محكوم عليه بالموت نتيجة ارتكابه للخطية

(تك3،  رو5: 12 ،18 ،19  ، غلا3: 22 ،اف2: 1 ، رو1: 32 ،رو11: 20)

الخلاص

نحن نؤمن ان الخلاص هو مغفرة الخطايا – العتق من قصاص الخطية– الحرية من دينونة الخطية و سلطتها ،وان الخلاص  هو من الله بالتوبة لكل من يؤمن و يقبل المسيح يسوع بالإيمان كمخلص شخصي ،و الخلاص يشتمل على الميلاد الثانى و الفداء بدم يسوع المسيح

  1. الخلاص مجانا لكل من يقبل الرب يسوع مخلصاً له

(يو1: 12 ، 3: 16-18، 36، 5: 24، 10: 28 ، 14: 1-6 ،اع4: 12 ،رو8: 16،رو10: 9-13 ، أف2: 8-10،)

  1. ان الخلاص هو عطية من الله و ليس من أعمال و لم و لن يكون بالناموس

(رو4: 1-8 ،غلا3: 19-26،أف2: 8-9 ، تى 3: 5)

 

  1. التبرير هو إحسان الله الكامل المقدم للتائب ليتمتع ببر الله القائم على أساس كمالاته التى لا تحد و إحسانه لكل الخطاة التائبين و الذين يؤمنون بالمسيح   ( رو5: 1 ، 10: 16-18، فى2: 12-13)

ضمان المؤمن

ان كل مؤمن حقيقي قد خَلُص بدم المسيح الخلاص الأكيد هذا الخلاص دائم و أبدى –وأن كل الذين رجعوا عن شرورهم و تابوا عن خطاياهم بالإيمان بالمسيح(لو13: 3 ،أع20: 21)كل الذين قبلوا الرب يسوع المسيح كمخلص شخصي لهم هم الذين نالوا الحياة الأبدية (يو1: 11-12 ، رو10: 9-13) كل الذين وثقوا فى الرب انه غفر خطاياهم و جعلهم ابناء لله الأب هم المؤمنين الحقيقين( يو3: 3-8 )هؤلاء قد حصلوا على الخلاص الأبدى (يو3: 36 ،يو10: 28-30، يه 24-25)

إبليس أو الشيطان

  1. نحن نؤمن ان أبليس هو نفسه الشيطان كان اولاًملاك مقدس ومكرم مخلوق كامل يسبح الله فى السماء لكن بواسطة كبريائه و حسب الرفعة لنفسه ليكون كالله العلى سقط و سقطت معه بعض الملائكة  (اش14: 12-15، حز28: 14-17،2بط2: 4، يه6)

  2. ان الشيطان الأن هورئيس سلطان الهواءوالروح الذى يعمل فى ابناءالمعصية وإله هذا الدهر و هو إله هذا العالم و أجناد الشر الروحية وانسان الخطية و ابن الهلاك والمقاوم

(رو6: 16 ، 2كو4: 4 ، أف2: 2، 6: 12، 2تس2:3-4)

  1. هو المشتكى على مختاري الله (أي1: 6-12، اي2: 1-7 ، رؤ 12: 10)

  2. هو عدو لكل مؤمن (مت4: 1 ، لو22: 31، 1بط5: 8(

  3. هو سيتشبه فى النبى الكذاب و الوحش (رؤ13، رؤ17: 8)

  4. هو أيضاً الشخص الذى يخدع فى القالب الدينى

  5. نهايته للأخيرة البحيرة المتقدة بالنار والكبريت(رؤ 20: 10)

 

 

 

الجحيم لغير المخلصين

نحن نؤمن ان كل من لا يؤمن بالمسيح يسوع مخلصاً شخصياً له و قد بلغ سناً معيناً من العمر و هو سن المعقولية والإدراك و حينما يتفهم الشخص الخير و الشر حينئذ يكون مسؤلاً مسؤلية شخصية أمام الله عن كل خطية يرتكبها بمحض إرادته( رو5: 12)

هؤلاء إذا ماتوا بدون معرفتهم بالمسيح يسوع المخلص فالحقائق الكتابية تؤكد ان مثل  هؤلاء نصيبهم الجحيم المعدة لإبليس و ملائكته (مت25: 41) ان هذا مكان عذاب و لهيب و صرير أسنان و هو نار الجحيم (مت18: 8-9 ، لو 16: 19-25) و يقضي الأشرار أبديتهم فى هذا اللهيب إلى أبد الآبدين كما جاء فى إنجيل( لوقا 16: 26) و هذا بعد يوم الدينونة الذى فيه سيدين الله كل الأموات و الأحياء حيث سيقف كل إنسان امام كرسي الدينونة العظيم و كل إنسان لم يوجد اسمه مكتوبا فى سفر حياة الخروف سيدان أمام العرش الأبيض العظيم كرسي الديان حسب ما جاء فى سفر (الرؤيا20: 14-15) ،و سيطرحون إلى بحيرة النار الذى هو الموت الثانى إلى أبد الأبدين (مت 13: 39-42،18: 8-9،لو16: 19-31 ،يو5: 28-29 ، رؤ21: 8)

السماء لكل الذين خلصوا بالإيمان

نحن نؤمن ان السماء هى مكان حقيقي لكل الذين قبلوا المسيح يسوع مخلصاً شخصياً و لكل هؤلاء المؤمنين الذين ماتوا قبل وصولهم الإدراك و المعرفة مثلاً كل الأطفال الذين أوضح المسيح مكانتهم بالنسبة للسماء حين قال "دعوا الأولاد يأتون إلىَ....لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات " فالأولاد الذين لم يدركون الخير من الشر قطعا سيتمتعون بالبيت السماوى الأبدى مع كل أبناء الله الذين هم من العائلة الإلهية و سوف يكونون مع الله إلى أبد الأبدين (يو3: 1-8 ، يو14: 1-6،1كو2: 9، 1بط1: 3-5، رؤ21، 22)و نحن نؤمن أيضا ان كل المؤمنين الذين أمنوا بموت المسيح الكفاري وقبلوا موته النيابي عنهم وأخذوه مخلصاً شخصياً لهم هؤلاء أيضا يمثلون أمام الله و ملائكته الأطهار لاخذ المكافات(لو16: 22، 2كو5: 1-10، فى1: 23)

العمل التبشيري و المرسلي

ان وصية الرب يسوع للمؤمنين هى ان يحملوا البشارة بجد و نشاط لكل هؤلاء الذين لم يسمعوا بعد ببشارة الإنجيل الذى هو الأخبار السارة و هو أيضا اعلان الله للخلاص بربنا يسوع المسيح  (مت28: 18-20، لو24: 48،يو 15: 16، يو20: 21، اع15: 20، 2كو10: 16)

الملك الألفى و الأحداث الأخيرة

نحن نؤمن بالملك الألفي الحرفي يسبق ذلك الإختطاف و الضيقة التى لابد ان يجتاز فيها شعب اليهود و بمجئ المسيح الثانى فى السحاب لأجل مختاريه المؤمنين الذين سيخطفون فى السحاب لملاقاة الرب فى الهواء وذلك عمل فائق للطبيعة حيث يتم تغيير أجساد المؤمنين الأحياء

(اش11: 1-10،اش35 ،رؤ 20: 4- 6)

فى هذا الوقت سيقف المؤمنين امام كرسي المسيح للمكافأة و المجازاة من أجل خدمتهم على الأرض(مت25: 31- 40،رو14: 10-12،1كو3: 13-15 ، 2كو5: 9) بعد عشاء عرس الخروف (رؤ19: 7-8) سوف يتبعون الرب و يأتون معه فى مجيئه الثانى المجيد ليملكوا على الأرض معه (رؤ 20 : 4) و سيقبض الرب على الشيطان  و النبى الكذاب و الوحش و يربطهم الف سنة ثم بعد ذلك يطرحهم فى أتون النار حينئذ يملك الرب مع قديسيه فى ملك السلام لمدة ألف سنة و فى هذا الحين ستقدم كل أنواع  المجازاة للقديسين حسب ما جاء فى(مت25: 14-46،لو19: 11-27، 1كو15 :24- 28، رؤ20: 1-10)

 

عضوية الكنيسة

نحن نقبل الأعضاء فى الكنيسة المحلية على أساس إعترافهم الشخصي بالمسيح يسوع ربا و مخلصا و على أساس إيمانهم القلبي و قبولهم للمسيح مخلصا شخصيا  و ينبغى ان يكونوا قد إعتمدوا بالمعمودية الكتابية و الذين قد أعطى لهم ان يقبلوا مثال الموت و الدفن و القيامة لربنا يسوع المسيح و تكون لهم علاقة شخصية روحية بالفادى(مت28: 18-20 ، اع2: 41 ، رو6: 4- 7)

نعمة العطاء لإستقلال الكنيسة المحلية

  1. العشور

العطاء الكتابي هو عمل من أعمال الإيمان الكتابي الحقيقي (2كو8: 1- 9)

  • الرب قد أمرنا ان نأتى بعشورنا  و عطايانا إلى خزينة  بيت الرب إلى أمانة صندوق الكنيسة المحلية  (لا27: 30،ملا3: 10،مت23: 23،1كو16: 2، عب7: 2، 4)

  1. التقدمات و العطايا

ان التقدمات و العطايا هى غير العشور بل هى عطايا و تقدمات تقدم فوق العشور على أساس ان نساهم فى امتداد عمل الله و تأسيس كنيسة المسيح العامة من خلال الكنيسة المحلية

(رو15: 26 ،27 ،1كو16: 2،2كو8: 1-9،فى4: 10-19)

المسيحى و نظامه الإجتماعى

ان كل فرد مسيحى ملتزم ان يتخذ من المسيح المثل الأعلى له فى حياته الخاصة وعلاقته بين أفراد المجتمع

ان الوسائل و السبل المستخدمة لتحسين المجتمع و نشر البر و الصلاح بين الناس تؤتى ثمارها عندما تتخذ جذورها من مبدأ تجديد الفرد بواسطة نعمة الله المخلصة بالإيمان بيسوع المسيح

على المسيحى ان يعارض و يرفض أى شكل من أشكال الطمع و الأنانية و الرزيلة و عليه ان يعمل حتى يجد ما يقدمه من عطايا لليتامى و المحتاجين و العجزة و المسنين و المرضى و على كل مسيحى ان يتعامل مع زملائه فى العمل وأفراد الهيئات الحكومية و بقية أفراد المجتمع تحت مبادئ البر والحق و المحبة الأخوية

و لتحقيق هذه الغايات السامية فعلى كل مسيحى ان يتعاون مع الهيئات للمحبة و السلام و الساعية للخير للأخرين و مناصرة أيه قضية لصالح الغير مدفوعا بروح المسيح الساكن فيه دون إفساد ولائه للمسيح او لحق المسيح و تعاليمه

(لا6: 1-5،تث10: 12، تث27: 17-26 ، مز 1 :1- 4، ميخا6: 8، زك8: 16، مت5: 13-16،مت 5:38 -48،مت22: 36-40، مر1: 29-34، لو4: 18-19،لو10: 25-37، رو12: 9 - 21، 1كو5: 9-10، غلا3: 26-28، اف5: 6-11 ، كو3: 12-15، 1تى3: 12، فليمون ، يع1: 19 - 21)

الحرية الدينية

ان الله وحده هو الرب والسيد الحاكم للضمير البشري، و قد منح الله الإنسان الحرية مع الإلتزام بأوامر الحماية الدستورية و الحرية الكاملة حتى تمكن الكنيسة من المضي إلى أهدافها الروحية، كما ان الدولة مسؤلة ان تعامل كل الهيئات الدينية بروح المساواة التامة دون ان تفضل هيئة على أخري و بما ان الحكومة المدنية مقامة من الله و مفوضة بسلطانه للحكم بالعدالة الإجتماعية لذا يجب على الكنيسة ان تطيع تنفيذ ما تريده الدولة فى نطاق مشيئة الله فقط دون المساس بأى من وصاياه . وعلى الدولةان تسلم للكنيسة بأى أمر من إختصاص الكنيسة وحدها فأن انجيل المسيح يقدم الوسائل و الحوافز الروحية لأهداف سماوية سامية و روحية أيضاً .

ليس للدولة أى سلطان ان تفرض عقوبات أو قيود على الحريات الدينية مهما كان مظهرها . كما ان لا سلطان للدولة لفرض ضرائب لتدعيم أية مؤسسة دينية

ان المثالية المسيحية شعارها كنيسة حرة فى دولة حرة و هذا يتضمن حق حرية الدخول فى محضر الله دون عائق من جانب البشر مهما كان نفوذهم . و حق التعبير من الأراء بحرية و الدعاية بحرية لهذه الأراء فى المجال الدينى الروحى دون تداخل من سلطة الدولة بأى صورة .

(تك1: 27، مت6: 6-7، مت16: 26، مت22: 21، يو8: 36، اع4: 19-20،في3: 20،1تى2: 1-3،يع4: 12 ، 1بط4: 12-19)

الملكوت

ان مملكة الله هى سيادته على الكون و الخليقة كلها و تعنى بصفة خاصة سيطرته على الناس الذين قبلوه سيداً على حياتهم و اعانوه كملكهم الأوحد

ان هذه المملكة الخاصة للرب هى نطاق الخلاص الذى يدخل فيه الناس بكل ثقة و بتسليم تام للرب يسوع أولئك هم المفديين

و على المسيحين ان يعملوا مصلين حتى تتم مشيئة الله على أرضنا أما إعلان مجد مملكة المسيح سيكون بعودته ثانية

( اش 6: 8، ار23: 5-6، مت3: 2، مر1: 14-15، لو4: 43، لو9: 2، لو17: 20-21، يو3: 3، اع1: 6-7، رو5: 17)

عداد الزوار

Today5
Yesterday24
This week60
This month678
Total68499

زوار من كل العالم

Flag Counter